ابن الذهبي
513
كتاب الماء
رجل : الرَّجُل : الذَّكَر من الإنسان . وإنّما يكون رجلا إذا احتلم وشَبّ أو هو رَجُلُ ساعة تلده أمّه وإلى ما بعد ذلك ، قولان . وهي أنثى . والرِّجْلُ معروفة ، والجمع أَرْجُلٌ ، لغة على أحد القولين . وشرعا ، في فرض الوضوء وفي قَطْع السَّرِقة ، الرِّجْل : القَدَم وهي من الأصابع إلى الكعبَين . وطبّا : من أصل الفَخِذ إلى القَدَم ، وأوّل عظام الرِّجْل الفَخِذ . وهي مؤلّفة من الفخذ والسّاق والقدم . أمّا الفخذ والساق فتشريحهما في موضعهما . وأما القَدَم فعظامها ستّة وعشرون عظما ، كعب بين المفصل والساق ، وعقب به عمد الثّبات ، وبه الأخمص . وأربعة عظام للرُّسْغ بها يتّصل المشط ، واحد منها عظم إلى جانب الوحشىّ به يحسب ثَبات ذلك الجانب على الأرض ، وخمسة عظام إلى المشط ، وأربعة عشر في الأصابع ، في كلّ إصبع ثلاثة سوى الإبهام ، فإنّه من عظمين ، أمّا الكعب ، فأشرف عظام القدم النّافعة في الحركة ، كما أنّ العَقِب أشرف عظام الرِّجْل النّافعة في الثّبات ، وهو موضوع بين الطّرفين النّابتين من القَصبتين يحتويان عليه من جوانبه ، ويدخل طَرَفاه في العَقِب في نُقرتين وهو واسطة بين السّاق والعَقِب ، وبه يُحَسّ اتّصالها . ويتوقف المفصل بينهما ، ويُؤْمَن عليه من الاضطراب . وهو موضوع في الوسط ، ويرتبط به العَظْم الزَّوْرَقِىّ من الأمام ، وهذا الزّورَقىّ متّصل به من خَلْف ومن أمام بثلاثةٍ من عظام الرُّسْغ ، ومن الجانب الوحشىّ بالعظم النّردىّ ، وأما العَقِب فموضوع تحت الكَعْب . وحِلَق من صُلْب مستدير إلى خلف ليقاوم المصاكّات والآفات ، ومملَّس الأسف ليحصل استواء